نشاة هيئة تنمية الصناعات و الأعمال الصغيرة

Small Industries & Business Development Corp.

- أولا : مقدمة :

بالاضافة الى الوزارات القائمة فغالباً ما تحتاج الدولة الى اجهزة متخصصة للقيام بمهمام متخصصة تحتاج اليها البلاد ولكن يتعذر او يصعُب اداؤها عبر القوانين العامة المنظمة للعمل فى الدولة لذلك تقوم بين الحين والاخر بتأسيس مؤسسات او هئيات مستقلة(وغالباً) ما تكون تحت اشراف وزارة حكومية.

: ثانيا : الفكرة و التأسيس -

1. بدأ التفكير فى انشاء الهيئة فى فبراير 2010م اثر زيارة قام بها السيد والى الخرطوم للهند اتيح له خلالها الاطلاع على تجربة مؤسسة تنمية الصناعات الصغيرة الهندية .
2. فى تاريخ 10/3/2011م اجاز مجلس الوزراء امر تأسيس (هيئة تنمية الصناعات والاعمال الصغيرة بولاية الخرطوم) .
وعند عرض نتائج الزيارة على مجلس وزراء الولاية تم اجازة تأسيس(مؤسسة تنمية الصناعات الصغيرة ولاية الخرطوم)فى مارس2010م وعين الاخ د.عبد السميع حيدر كمدير مكلف للمؤسسة لمباشرة اجراءات التأسيس ووضع الرؤى الاجمالية للمؤسسة المقترحة. خلال عام كامل من بداية الفكرة تطورت الرؤية والشكل القانونى للكيان المطلوب عبر عدة اجتماعات وعلى عدة مستويات كان للسيد الوالى وللسيدة وزير التنمية الاجتماعية(ا.عفاف احمد عبد الرحمن) الدور الاكبر فيها. تم تناول موضوع انشاء كيان مستقل يعمل فى مجال الصناعات الصغيرة فى عدد من جلسات القطاع الخدمى ثم فى مجلس الوزراء ليتم تحويل الشكل القانونى الى هيئة وتضاف الاعمال الصغيرة الى مهام المؤسسة وبذلك وفى تاريخ 10/مارس/2011م اجاز مجلس الوزراء امر تأسيس (هيئة تنمية الصناعات والاعمال الصغيرة بولاية الخرطوم).

تم تناول موضوع انشاء كيان مستقل يعمل فى مجال الصناعات الصغيرة فى عدد من جلسات القطاع الخدمى ثم فى مجلس الوزراء ليتم تحويل الشكل القانونى الى هيئة وفى تاريخ 10/3/2011م اجاز مجلس الوزراء امر تأسيس (هيئة تنمية الصناعات والاعمال الصغيرة بولاية الخرطوم) باضافة الاعمال الصغيرة الى اسمها ومهامها.
كان ادخال اسم الاعمال الصغيرة فى اسم الهيئة ومهامها مقصوداً حيث كان الفهم : ان هنالك مشكلات تواجهها الولاية ولا يوجد جهاز حكومى يمكن ان يلعب دوراً فى حلها ولذلك فانه يمكن للهيئة ان تساهم فى حلحلة بعض الازمات والمشاكل الولائية اذا كان فى اسمها ومن ضمن مهامها الاعمال الصغيرة.

:ثالثاً:افلسفة العامة من انشاء الهيئة (الهدف)

ان يجد الراغب فى اقامة عمل صناعى او عمل صغير ،وفى مكان واحد ،المساعدة الكافية لكى يختار ما يناسبه ،يتدرب عليه ،يمول لتشغيله ،يتم تسويق منتجه بالاضافة التى تطوير عمله ومنتجه كلما كان ذلك ضرورياً

بعض الادوار التى تقوم بها الهيئة( بنفسها او تعمل على تنفيذها عبر الاخرين من مؤسسات وهيئات مشابهة او يكون لها دور فى انفاذها)

• تحريض: شرح مفهوم الصناعات والاعمال الصغيرة لكل القطاعات المؤثرة بغرض الحصول على مساندتهم.
• تشريع: دراسة التشريعات الحالية وتحديد القوانين او المواد المعيقة للصناعات والاعمال الصغيرة وعكس ذلك للجهات المسئولة وحثها على اجراء التعدبلات الملائمة.
• تشبيك: ربط الجهات المهتمة بالصناعات والاعمال الصغيرة مع بعضها البعض وتأسيس علاقات قائمة على الشراكة فيما بينها.
• تنسيق: جعل الهيئة جهازاً منسقاً للجهود التى تبذل فى مجالى الصناعات والاعمال الصغيرة.
• تجميع: بعض الصناعات والاعمال الصغيرة لا تنجح اذا قامت منفصلة عن بعضها وفى هذه الحالة تعمل الهيئة على تجميعها فى مكان واحد بغرض التطوير التسويق وغيره.
• تطوير: المساهمة فى تطوير الافكار والمشروعات ودعم الريادة والابتكار
• تدريب: تدريب العاملين فى الصناعات والاعمال الصغيرة.
• تسويق: المساهمة فى تسويق المنتجات المختلفة.
• تمويل: تمويل العاملين فى الصناعات والاعمال الصغيرة.
• تدعيم: دعم المؤسسات العاملة فى الصناعات والاعمال الصغيرة بغرض تمكينها من تحسين اداءها.


للإطلاع على المزيد

رابعا : لماذا هيئة لتنمية الصناعات والاعمال الصغيرة ؟؟ -

* التمويل الاصغر الذى يقدم حالياً(وحتى فى حال مضاعفته) لا يستطيع ان يقدم حلولاً لكثير من اصحاب الاعمال الصغيرة (فهو مصمم اصلاً لتقديم الخدمات المالية للفقراء) حيث ان احتياجاتهم التمويلية اكبر من السقف المسموح به عبر التمويل الاصغر(10,000جنيه كحد اقصى فى مؤسسات التمويل الاصغر التى لا تقبل الودائع و20,000جنيه فى البنوك).

* هنالك الكثير من الطاقات الانتاجية المعطلة التى تستطيع الاستفادة من سقف اعلى للتمويل وهى الان خارج المساحة التى يمكنها من الاستفا دة من خدمات الرعاية والتمويل ويدخل ضمن هذه الفئة اصحاب الورش من الحرفيين(الحديد والخشب من مخار ط وخلافه)،ورش تصنيع الاثاثات الصغيرة،اصحاب وسائل النقل(التاكسى،البصات الصغيرة،.....)،اصحاب اكش اك الجرائد والمجلات والكتب،الفنانين(التشكيلين، الفرق الموسيقية،الفرق المسرحية،.....)،المصانع ال صغيرة للتعبئة(طواحين الملح والتوابل وخلافه)،اصحاب وحدات اعادة التدوير( البلاستيك ،الورق،الزجاج،الزيوت ،......)،اصحاب رياض الاطفال والمدارس الخاصة،اصحاب وحدات التصنيع الغذائى الريفى(الصلصة،البامية المجففة،.. اصحاب الثلاجات والمخازن،اصحاب المطاعم والمقاهى،اصحاب محلات الصيانة للمعدات الكهربائية والالكت رونية،مربى الاغنام(الضأن والماعز)،اصحاب مزارع التسمين(عجول ،ضأن)،اصحاب مزارع الدواجن الصغيرة وغيرهم

* هذا القطاع واسع جداً والاهتمام به يحقق اضافة كبيرة للاقتصاد ويساعد على خلق رجال اعمال صغار يطورون الانتاج ويدفعون ضرائب ويمكن ان تتولد عندهم قدرات تصديرية ويمكن ان يحققوا اكتفاء ذاتى يوقف التصدير